
كنت دوما اذهب مع ابى وانا صغير الى القبور ولا اعرف ما هذة البنايات وكنت اتعجب عنما كان يقول لى اقرا الفاتحة كنت اقراها ولا اعرف لماذا اقرائها وعنما بدات افهم ما هى القبور بدات ان اذهب وحيدا لاقرا الفاتحة بمفردى ولكنى عنما كبرت كنت انسى القبور والاموات وكنت كل يوم اكتئب فية اكثر من الذى قبلة حتى وصلت الى درجة انا روحى تصل الى مؤخرة عنقى وفى يوما من الايام كنت قد جلست فى البلكون وسمعت اذناى همهمات لميكرفون من بعيد والصوت يقترب وانا اسمع والصوت يقترب وانا اسمع وكان الوقت قد تاّخر حتى وجدتة نعيا لشاب فتى كنت قد اعرفة وفى هذة اللحظات تذكرت كل شىْ القبور و الفاتحة وابى عندما كان ياخذنى فقررت من فورى انا اذهب الى القبور فى هذة الليلة كان الليل بهيم ليس بة قمرا او نجوم وذهبت وجلست بجانب مقبرة جدى وكتبت اسمى بجانب المقبرة على الرمال وقلت لنفسى هنا ستدفن اذا لم يكن اليوم فغدا واذا لم يكن غدا فهو بعد الغد المهم ان التراب سيصل اليك رغما عن انفك وبذلك اخترت قبرى بيداى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق